الخميس، 4 ذي القعدة 1438 - 27 تموز / يوليو 2017
فيسبوك تويتر يوتيوب لينكد ان Academia.edu Social Science Research Network
الرئيسية التفكير النقدى

التفكير النقدي

طباعة

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

نبذة مختصرة عن التفكير النقدي وأهميته

روابط

An Introduction to Critical Thinking

A General Semantics Perspective on 'Critical Thinking'

A Field Guide to Critical Thinking

Argumentation and Critical Thinking Tutorial

"Critical thinking as a journey"

"Critical Thinking on the Web"

"Critical Thinking: What It Is and Why It Counts"

Critical Thinking .org.uk

Critical Thinking About Media Messages

Critical Thinking Core Concepts

Critical Thinking on JISCmail - Academic and Research Mailing List

Critical Thinking Web

Critical Thinking: What Is It Good for? (In Fact, What Is It?

Graduate Program in Critical and Creative Thinking and associated resources

Seven rules for sharpening up your thinking skills 

"Statistical Literacy: Thinking Critically About Statistics"

Teaching Undergrads Web Evaluation: A Guide for Library Instruction.

The Critical Thinking Community

Thinking Critically about World Wide Web Resources

"Using Critical Thinking To Conduct Effective Searches of Online Resources"

 

 

 

 

 

على الباحث في العلوم الاجتماعية والسياسية أن يستخدم أسلوب التفكير النقدي في قراءة المادة العلمية وفي تناول وتحليل الأحداث وموضوعات البحث والكتابة..

فللتفكير النقدي مكان محوري في إنتاج المعرفة وتراكمها وفي تقدم المجتمعات ونهضتها، وهو من أبجديات التعليم الفعال والبحث العلمي الرصين. فعن طريقه يتم تنقيح الآراء والاستنتاجات ومراجعتها، وتجنب الجمود وتكرار الأخطاء والشائعات والتعميمات الخاطئة، وتحقيق التواصل والتراكم المعرفي والتجديد ومواكبة الواقع..

والعقل النقدي يبحث عن الحقيقة حتى لو كانت ضد التصورات الشائعة، فهو يدرك أولا وجود افتراضات مختلفة في شأن الواقع المدروس أو إجابات مختلفة للأسئلة المطروحة، ثم يتعرف ويدرس هذه الافتراضات والإجابات، ويقوم بعملية تقويم لدقة تلك الافتراضات أو الإجابات بنظرة نقدية بنّاءة...

إن الباحث الناقد لا يبحث عن المعلومات بلا تمييز ليرصدها جنبًا إلى جنب، وإنما يمتلك القدرة على التمييز بين المعلومات وعلى تصنيفها ثم يمتلك القدرة على طرح أسئلة – ليس فقط عن المعلومات التي وصل إليها - وإنما عن صحة البراهين والأدلة والافتراضات التي استخدمت لانتاج هذه المعلومات...

ومن هنا فعلى الطالب أو الباحث – بهذه النظرة النقدية البناءة – أن يحدد المشكلة بدقة، ويوضح الأدلة والبراهين ويحلل الافتراضات قبل أن يصل إلى استنتاجات وخلاصات محددة. كما أن عليه أن يفحص جيدًا الجدليات والنظريات السببية والأدلة والتعميمات، وعليه أن يكون منفتحًا على كل وجهات النظر الجدلية ومستعدًا لفحصها بما في ذلك وجهة نظره وحججه الشخصية. وهنا يجب تجنب عدد من الأمور، أبرزها: المبالغة والتعميم والتركيز على سبب أو بعد واحد والقفز إلى النتائج أو افتراض وجود مشكلة لا وجود لها أو الربط بين أمرين لا رابط بينهما...

ومن المتصور هنا أن يطرح الباحث الناقد الكثير من الأسئلة عند اطلاعه على انتاج الآخرين، منها:

- ما المسألة الأساسية المعنى بها الكاتب؟ هل هي افتراض أم سؤال بحثي أم تعريف أم شيء آخر؟

- ما الأدلة أو البراهين التي استخدمها الكاتب لدعم افتراضاته أو للإجابة عن سؤاله البحثي؟

- ما المعلومات التي جمعها في هذا الشأن؟ هي هي معلومات كمية أم كيفية أم خليط منهما؟ وهل هي متنوعة وذات صلة بالموضوع؟

- ما المنهج المتبع في جمع تلك المعلومات؟ وفي حالة المعلومات الكيفية، ما الإطار الذي تم جمع المادة فيه؟

- هل ميز الكاتب بين الحقائق وبين الآراء الشخصية؟

- هل حدد الكاتب منطقه النقدي ومنهجه في إستخلاص النتائج، أهي باستقراء واقع معين وجمع بيانات وأدلة وبراهين حتى يمكن الوصول إلى نتيجة مؤكدة عن حدث ما أم بالاستدلال والاستنتاج المينبة على استنتاج خلاصات من مسلمات أو تعميمات ثبت صحتها من قبل؟

- هل وقع الكاتب في أخطاء منطقية؟ ولماذا؟

- هل ثمة أمور لم يجُب عليها الكاتب؟

- ما خلاصة الكاتب حول العلاقة بين الفروض والأدلة أو في شأن سؤال البحث؟

- وهل تؤيد الخلاصة السؤال المطروح؟ وهل تم دعمها بالأدلة والبراهين أم لا؟

ويمكن أن يتضمن التحليل النقدي لنص ما على الأجزاء الخمسة الأساسية التالية:

1. مقدمة من فقرة واحدة تحتوي على موضوع النص الخاضع للنقد وهدفه وعبارة مقتضبة عن نتائجه وسطر واحد أو سطرين يلخص تقويم الناقد للنص.

2. ملخص قصير للنص موضوع النقد.

3. نقد الباحث للنص على النحو السابق عرضه.

4. خاتمة يُعيد الناقد فيها كتابة رأيه باختصار.

5. المراجع.

التمييز بين "المعتقدات" و"الحقائق" و"الآراء" و"الأدلة والبراهين":

المعتقدات (beliefs): هي القناعات المبنية على الإيمان الشخصي والقيم والأخلاقيات والخبرات الثقافية وليس على الحقائق والأدلة والبراهين، وهي لا يمكن دحضها أو إخضاعها للجدل.

الحقائق (facts): هي المعلومات التي تم التدقيق من صحتها وإثبات صحتها بالأدلة والبراهين.

الآراء (opinion): هي الأحكام المبنية على الحقائق، وهي قابلة للتحقيق والنقاش، وغالبا ما تستخدم الجداليات المدعمة بالبراهين والأدلة لدعم الآراء. والرأي تعبير عن وجهة نظر شخصية، وبالتالي فهو منحاز لطرف أو تفسير معين، لكن هذا الانحياز معروف ومعترف به بشكل علني.

أما الأدلة والبراهين (evidence): هي معلومات أو معطيات رقمية أو كيفية صحيحة وذات صلة مباشرة بالمسألة الجدلية التي يُراد دعمها بأدلة وبراهين. وقد تكون هذه المعلومات حقائق أو آراء الخبراء أو أمثلة أو احصائيات أو ما شابه.

التحيزات (prejudices)

- هي الآراء التي تشكلت استنادًا إلى براهين لم يتم تمحيصها جيدًا أو أدلة غير كافية..

- وهي في معظم الحالات تعميمات مخلة تعكس أفق صاحبها الضيق.

- وهي تقدم لتفضيل وجهة نظر محددة أو دعم طرف معين في خلاف ما

- وهي بالطبع قابلة للاختبار والدحض عن طريق الحقائق والبراهين.